آلاء حسين: عــدت للوطن وأتمنـى ان لا أعــود للغربـة ثانيـة

المقاله تحت باب  سينما و مسرح
في 
16/11/2008 06:00 AM
GMT



استطاعت الفنانة آلاء حسين ومنذ أول ظهور لها بمنتدى المسرح في أحدى المسرحيات التي عرضت هناك ان تضع أقدامها في المكان الصحيح وتحقق نجاحاً تلو نجاح ، ولم تكتف بذلك وإنما أدت دوراً في مسرحية راقصة مع فرقة مردوخ او ما يطلق عليه: الدراما الراقصة، ولم تكن اقل شأناً من تمثيلها وفي هذا اللقاء تحدثت عن تجربتها في العمل بسوريا وقضايا أخرى.. فقالت: اشتركت في مسلسل (18) و(الرصافي) وغيرهما وكانت ظروف التصوير في سوريا جيدة لكن تبقى البيئة حاجزاً في التعبير عن أجواء العراق.. حتى الشمس مختلفة، ففي مسلسل (الرصافي) اضطررنا الى الذهاب لمحافظة (دير الزور) التي تقع على الحدود العراقية السورية حيث فيها الشمس والنخيل ونهر الفرات وهي مقاربة لأجواء العراق لكنهم يستخدمون الحجر في بناء البيوت بينما في العراق نستخدم الطابوق، كل هذه الأمور تؤثر على مصداقية بيئة العمل..؟

 أما الإنتاج فكان بعضه جيداً وبعضه الأخر سيئاً، حيث ان بعض المنتجين هناك أساءوا للممثل العراقي.. لكنني لم أتعامل مع هؤلاء وكنا نعرف من هو السيئ ومن هو الجيد من المنتجين، وحدثت في سوريا اهانات لبعض الممثلين من هؤلاء الطارئين على الإنتاج.. والأجور كانت بائسة بدليل ان احد الممثلين العرب اشترك في ثلاث حلقات اخذ سبعة أضعاف أجور بطل المسلسل وهو عراقي.. الحمد لله قد عدت الى بغداد وأتمنى ان لا أعود الى الغربة  ثانية.

* مسلسلك الأخير (البقاء على قيد العراق) كيف تصفينه؟
- هذا المسلسل يعرض في السومرية وتكاد حلقاته تنتهي.. أقوم بدور صبرية الخياطة وهو دور مركب لكل معاناة العائلة العراقية فهي أرملة وتتعرض للتهجير وهو مسلسل يعرض فترة حرجة من تأريخ هذه المرحلة من خلال أحداث المسلسل في (محلة شعبية) وهو من تأليف حامد المالكي وإخراج أكرم كامل وهو عمل جريء وله أصداء جيدة حتى الان.

* هل تعتقدين ان المسرح ركيزة مهمة للممثلة العراقية وخصوصاً نحن نرى وجوها جديدة فقط من خلال الدراما؟
- ان طالب معهد الفنون يتفوق على طالب الأكاديمية لكون ان طالب المعهد تصقل موهبته وهو في عمر صغير ونفسه الأمر بالنسبة للموهوبات المسرح هو الذي يصقل هذه المواهب لكون الكاميرا تريد إمكانية عالية من التقنية الجسدية والصوتية وهذا يصقل بالمسرح.. المسرح هو الخط الأول ولا يمكن ان تكون ممثلاً الا من خلال المسرح وليس المسرح التجاري كما تفعل بعض الممثلات حباً في الصعود السريع والشهرة.

* لديك تجربة مع التمثيل بـ(حركات الجسد) وخصوصاً مع فرقة مردوخ.. كيف تصفينها؟
- انها تجربة تعتبر مهمة جداً في مسيرتي المسرحية كون فرقة مردوخ اشتغلت على حركات الجسد التعبيرية من دون الحاجة الى حوار وهذا فن متقدم عن الباليه والرقص التعبيري وهو يطلق عليه الحركة الدرامية أي ان الحركة تستغني عن الحوار وفدمنا عملين هما (نار من السماء) في القاهرة وعمل (أله زو) وهو من الأساطير البابلية القديمة عرضت في مهرجان بابل.